موقع الشاعر أبي المعالي


خاص بقصائد الشاعر المغربي أبي المعالي وأنشطته الأدبية .
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
موقع الشاعر أبي المعالي يرحب بزواره الكرام

شاطر | 
 

 احتفالية شعرية بالأستاذ طارق والرواضي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشاعر أبو المعالي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 11/01/2014

مُساهمةموضوع: احتفالية شعرية بالأستاذ طارق والرواضي   الأحد يوليو 23, 2017 12:31 am







كتب الصديق الشاعر اليمني الكبير عمر النهاري قصيدة يذكر فيها السيد النبيل طارق والرواضي بالثناء والتكريم ، لقاء ما بذله من جهود محمودة في سبيل إجراء عملية زرع قوقعة لي ، فخلّدَ فضائله بأبيات جميلة ومعان قشيبة ، مما جادت به قريحته المعطاء من دُرر وجواهر . 
ولقد سعدتُ كل السعادة بما كتبه الصديق اليمني الحذق بفنون الشعر ، فدفعني ذلك إلى معارضة قصيدته وزنا وقافية ، لأشاركه هذا الجهد الشعري لتكريم الأستاذ طارق ، على أن ما أسداه من معروف لا نفي بذكره ولو نلنا السماء . 
وفيما يلي القصيدتان :
" أمير الشعور "
لمـــن خـــــطَّ بالآلاءِ ســفرَ الفـرائدِ .....وبــــلسم بالأنــــــداء سمــــــــعَ القصائدِ
وأكرمَ روحَ الشعرِ في بــدرِ حُسنِها ......وأحــــيا بآمالِ الهــَـــــنا قــــــــلبَ فاقِدِ
وجاء بــــجودِ الأولــــــين مــــجَدَّداً ......وفاق بغــــيث الحــــبِّ كــــــلَّ الأماجدِ
وقال لكــــل الأغــــــنياتِ تبســّمي ......ويا أنــــــفُسَ الإبداعِ جــــودي وعاودي
فكــــل قـــــوافي السامقين عرائسي ......وروحي لأطــــفالِ المُنى ظِـــــــلُّ والِدِ
أكــــرِّمُها في نجـــمِها وأمـــــيرها .....ومـــن حازَ من (مكناس) حُــــبَّ الأباعِدِ
ومــــن كان مـــــثلي مغربياً مخلَّقاً .....حــــــقيقٌ له التـــــــقدير بعــــــدَ الشدائدِ
أتبـــــتهجُ الدنـــــيا بلــــــــذةِ حرفِهِ .....وتتــــــركُهُ للحـــــــزن دون مـــــــساندِ
فهــــذي يدي حُــــباً وبذلاً وصحبةٍ ......ويا ســـــمع روحِ الشعر كن خيرَ عائدِ
أطارقُ يا نجل الرواضي سلمتَ يا ......أمـــــيرَ شــــــعورٍ قــــــــلبُهُ ريُّ وارِدِ
وياقمـــراً في العـــلم والفن والنُهى .....ويا بــــــسمةً تطــــــوي الربى في توالُدِ
جهـــلناكَ لكــــن الثنا حُــــقَّ للندى ......وسبــــقك للمــــعروفِ أفـــــضلُ شاهِدِ
وطــــوعاً أحبَّـــــــتكَ القلوبُ بعيدةً .....فكــــــــيف بمـــــن وافى ربيعَ المَشاهِدِ
وكيفَ بمَـــــن أهديتَهُ الحُبَّ والمُنى .....ليطــــرَب مـــــــلتذّاً بـــــعذبِ القصائدِ
وسابقـــــتَ فيهِ الطـــــــيبين ففقتَهم .....وأسعــــدتَني أُسعِــــــدتَ والحُبُّ قائدي
فطــب في المعالي من أبيها منازلاً ....وفي كـــــلِّ قلـــــــبٍ في القــصائدِ رائدِ
ومــــني ومـــــن أحـــــبابه ورفاقه .....لك الحُــــب مزهـــــــــواً بأبهى القلائد
° عمر النهاري°
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

" سمي الهزبر "
ســـمِيُّ الهِــــزَبْرِ الألمـعيِّ المـُجاهِدِ ..... رأيناهُ يــــــسْمو فــــــوقَ هامِ الفراقِدِ
لقدْ فـــتحَ الألــــــبابَ فتْــــحاً مُـحبَّباً ..... وســــطّرَ في الإيثار أســـمى القواعدِ
وقد صار مــــذكوراً لدى كــلِّ ذاكرٍ ..... وأصــــبحَ مـــــحموداً لدى كلِّ حامِدِ
فـإنَّ الرُّواضِي واوُهُ واوُ صُــــحْبةٍ ..... إلى كل فــــخْمٍ مِــنْ نــــــجومِ المحامِدِ
يُــــقدّمُهُ بالمــــدْح مَـــن كان مادِحي ..... ويُوســــعٌهُ بالوردِ قبْـــــــــليَ عائدي
وهذا "النـــهاريُّ " البـــديعُ يَخصُّهُ ..... بأحلى مــــــعانٍ مُونَـــــقاتٍ فـــــرائدِ
فتىً كلِــــــفٌ بالمـــــكرُمات مــــُتيَّمٌ ...... يُــــــطالعُها كالــــــعابِدِ المـــــتواجِدِ
قدِ اختصرَ الأوصافَ طُرّاً بشخصِهِ .... وأرْجَـــعَ مِنْ دنْـــــيا العُلا كــــلَّ بائدِ
فأكْـــــرَمُ إنسانٍ وأصْــــدَقُ صاحبٍ ..... وأنْبَـــــــــلُ أستاذٍ وأجْـــــــــمَلُ والدِ
يقول : سروري في سُــرورِ أحبّتي ..... ســــــعادتُهُمْ عنْـــــدي أعـــزُّ قلائِدي
ولا أكــــنِزُ الأمــــوالَ إذ أنني امرُؤٌ ..... تَيَـقّـــنَ حـــــقّاً أنــهُ غـــــــــيرُ خالِدِ
هو الحُـــــرُّ يهْوى صُنْعَهُ كلُّ صالحٍ ..... كــــــريمٍ ويخْشى صوتَهُ كـــلُّ فاسِدِ
يُـــحاربُ سُرّاقَ البــــــلادِ بلا ونىً ..... وذاك لَعـَــــمري مِــــنْ أجلِّ المقاصِدِ
بقــــلبٍ شُـــــجاعٍ ربُّهُ غيْرُ واجِفٍ ...... وطـــرْفٍ إذا حـــلَّ الدُّجى غيرِ راقدِ
ولا يــــنثني عمّا مــضى في سبيلهِ ..... بعزْمِ المـــــواضي في ثـباتِ الجلامدِ
سنُــهديهِ أقصى ما لدينا منَ المُنى ..... و أحلى المُنى ما صُورَتْ في القصائدِ
ونفْــــرِشُ مــــــِنْ أحلامنا سُبُلاً لهُ .... ليــــــمضي قريرَ العينِ عذْبَ المواردِ
فنِعْـــــــمَ الفتى الحُرُّ المكرَّمُ طارقٌ ..... وريثُ الندى والفضْلِ عــن كلِّ ماجدِ



° أبو المعالي °
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboualmaali.cinebb.com
 
احتفالية شعرية بالأستاذ طارق والرواضي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الشاعر أبي المعالي :: الفئة الأولى :: شيءٌ من أغاريدي-
انتقل الى: